تفاصيل اجتماع مجلس اداره النادي الاهلي

لقراءة المقال



تفاصيل اجتماع مجلس اداره النادي الاهلي

اصدر مجلس إداره الاهلي بيانا مطولا اصدر فيه عن رفضه للعقوبات التي تم توقيعها عليه من قبل لجنه لجنه الانضباط باتحاد الكره المصري وعن خطوته لتصعيد الموقف دوليا ضد الجنايني الرئيس الموقت لادراه شئون اتحاد الكره المصري.

وجاء بيان الاهلي مستندا علي اربعه مسائل رئيسيه:-

اولا:-عقوبات صدرت وفق لائحه لم يتم اخطارنا بها ولا نعلم شيئا عنها رغم مخاطبتنا لاتحاد الكره لاكثر من مره منذ بدايه الموسم للحصول علي نسخه منها دون اي رد من اتحاد الكره
علما بان قيام الدوله الموقته بتعديل الائحه لم يكن بموافقه الجمعيه العموميه ولا بتفويض منها ومثل هذه العقوبات التي تم توقيعها وفقا للائحه الاصليه من اختصاص لجنه المسابقات لا اختصاص لجنه الانضباط والأخلاق.

ثانيا:-العقوبات التي تم توقيعها غير عادله وهناك ازدواجيه في العقوبات الموقعه علي البغض؛ولم تردع من ارتكب الفعل الفاضح وهو ذات الاعب الذي تم توقيع عقوبات عليه من قبل معظمها مرتبط بالانفلات الاخلاقي.

ثالثا:-تجاهلت لجنه الانضباط والاخلاق لوائح الاتحاد الدولي لكره القدم عندما قامت بتوقيع عقوبه انتقاميه علي محمود كهربا من حرمانه من المشاركه في المبارايات حتي نهايه الموسم دون اجراء اي تحقيق معه وهذا الامر تم النص عليه في لوائح الاتحاد الدولي لكره القدم فيما تم تفصيل عقوبه لمن ارتكب الفعل الفاضح بالرغم من أنه يستحق العقوبه الاشد

رابعا:-عقوبات جاء في حيثياتها التي اعلن عنها الاتحاد المصري لكره القدم عبر موقعه الرسمي انه تم الاستناد اليها بناءا علي كاميرات الجهه الناقله لاحداث المباراه والاسطوانه التي قدمها المدير التنفيذي للاتحاد والوارده من هئيه ابو ظبي الاعلاميه،القائمه بنقل المبارايات لمعرفه المتجاوزين والتحقق من الأحداث التي وقعت،وهو ما أكده محمد فضل عضو اللجنه الموقته لاتحاد الكره في تصريحاته لوسائل الاعلام،وبمخاطبتنا لقناه ابو ظبي تبين لنا انهم لم يقدموا اي فيلم خاص باحداث المباراه الي الاتحاد المصري لكره القدم او اي مسئول به وهذا امر يدل علي زيف هذهالقرارات وفقدها المصداقيه امام الرأي العام بأكمله.

كما قررنا ارسال شكوي للاتحاد الدولي لكره القدم ضد رئيس اللجنه الموقته عمرو الجنايني الذي تخلي عن حياده وهو في موقع المسئوليه وقام باشعال غضب جماهير الاهلي  بذهابه للاحتفال مع لاعبي الزمالك في الممر المودي الي غرف خلع الملابس وهو ثابت بالفيديوهات والصور الفوتوغرافيه ولم نكن نتمني تصعيد الامور الي هذه الخطوه لولا خروج رئيس اتحاد الكره عن مسئولياته وكانت تصرفاته تدعي لاثاره التعصب في الشارع المصري 

كما قررنا اتخاذ كافه الاجراءات القاتونيه والائحيه وفقا للوائح الاتحاد الدولي لكره القدم والائحه المعتمده للاتحاد المصري والميثاق الاولمبي امام كل الجهات المعنيه والتصعيد للفيفا والمحكمه الرياضيه لالغاء هذه العقوبات والحفاظ علي حقوق النادي_كما تقرر التصعيد ايضا للجهات الدوليه وشكوي المسئول الذي يكيل الاتهامات ويسب ويشتم دون رادع.

علما بان النادي سبق وان تمنع كثيرا من اللجوء للجهات الخارجيه بخصوص خروج هذا المسئول عن الآداب العامه.

كما قررنا التحفظ على سياسات وأداء اللجنة المؤقتة التي تدير اتحاد الكرة والتي لم تلتزم بتطبيق اللوائح والقوانين على الجميع وعدم التعاون معها لحين إنتهاء فترة توليها المسئولية، خاصًة بعد القرارات المتناقضة التي اتخذتها هذه اللجنة في الفترة الماضية والتي تم توضيحها في البيان


واخيرا "يتأسف النادي الأهلي للأحداث التي وقعت عقب مباراة السوبر المحلية، التي أقيمت على أرض الإمارات الشقيقة، والتي تستحق كل الشكر والتحية علي الاستقبال الرائع، وانطلاقًا من ثوابت النادي الأهلي ومبادئه الراسخة على مر الأجيال، فإن النادي لم ولن يدافع عن مخطئ ذات يوم أًيًّا كان موقعه، ولكن يبحث دائمًا عن العدالة ومعايير واحدة يتم تطبيقها على الجميع دون تمييز، وفق نصوص لائحية وقواعد قانونية.. لذا حرص النادي على الحصول علي الحقيقة كاملة، من خلال تقرير السيد رئيس بعثة الأهلي في أبو ظبي، وتقرير مدير جهاز الكرة، والاجتماعات التي عقدها الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي، مع كليهما، بهدف اتخاذ إجراءات رادعة تجاه أي متجاوز، وعقابه قبل الدفاع عن أي مظلوم، وبالتالي على الجميع وفي مثل هذه الظروف أن يتحمل مسؤولياته، خاصة أن النادي الأهلي قد نبه مرارًا وطرق كل الأبواب المشروعة، على مدى ما يقرب من عامين كاملين، وخاطب الجهات المعنية الرياضية وغيرها مرات ومرات، لإيقاف الخروج عن الآداب العامة، والحفاظ على قيم وتقاليد المجتمع المصري، لا سيما من جانب المسؤول، الذي يكيل السباب والشتائم على الشاشات ليلَ نهار، ويخوض في الأعراض ويوزع الاتهامات، ويحرض على العنف والكراهية، ويهدد هذا ويتوعد ذاك، سواء كانوا حكامًا أو مسؤولين أو اتحادات رياضية دون حسيب أو رقيب، وتسبب هذا المسؤول في اغضاب مشاعر الجماهير بتجاوزاته، وكان من الطبيعي أن يندرج تحته ذات يوم من يرتكب الأفعال الفاضحة ويسيء لكل المصريين على أرض دولة شقيقة تربطنا بها علاقات تاريخية.. لذا من تقع عليه المسؤولية بالدرجة الأولى تجاه هذه الأحداث المؤلمة هو من ترك هذا المسؤول يعبث في الوسط الرياضي كيفما شاء، ضاربًا باللوائح والقوانين عرض الحائط، وفي المقدمة اتحاد الكرة والقائمون عليه، الذين لا بد أن يكشفوا للرأي العام عن سر صمتهم ووقوفهم مكتوفي الأيدي حيال هذا المسؤول، وعدم تطبيق اللوائح تجاهه والاكتفاء بمعاقبته شكليًّا. وأن يدركوا الآن حجم الخطأ الذي ارتكبوه عندما تجاهلوا عن عمد التحقيق في الشكاوى العديدة، التي تقدم بها النادي رسميًّا مدعومة بالمستندات في حق هذا المسؤول، الذي سبَّ وقذف وشتم وأساء إلى سمعة العائلات، كما يتحمل اتحاد الكرة ولجانه المسؤولية أيضًا، لأن معظم قراراته التي صدرت عن لجنة الانضباط والأخلاق في السابق لم تكن منصفة للعدالة ولا للوائح، بل اتسمت بالتوازنات والمسكنات، وليعلم الجميع أن النادي الأهلي قبل أسبوع فقط أرسل خطابًا رسميًّا إلى اتحاد الكرة، يحذر فيه من مغبة التفاوت غير المبرر في العقوبات الصادرة عن لجنة الانضباط والأخلاق خاصة في المواقف المتشابهة، بل إن هذه اللجنة تتخذ العقوبات وتقوم بتعديلها بعد أقل من أسبوع، ولا يعرف أحد الأسانيد اللائحية عند توقيع العقوبة ولا عند تعديلها .. خاصة أن القائمين على اتحاد الكرة أصروا على التصدي لكل من حاول التعرف على اللائحة المنظمة للمسابقة، ولقد أرسل النادي ثلاث مكاتبات رسمية للاتحاد منذ بداية الموسم يطلب نسخة من لائحة المسابقة، ليعرف ما له وما عليه، ولم يتلقَّ أي رد حتى الآن. وبنفس منطق عدم الشفافية الذي تنهجه اللجنة المؤقتة لاتحاد الكرة، والذي يتعارض مع التطبيق الواضح للوائح راحت تتعامل مع أحداث مباراة السوبر لطمس الحقائق بعقوبات جائرة بحق لاعبي الأهلي، وأنصفت من ارتكب الفعل «المشين» وخدش الحياء، ومعه من أشعل غضب الجماهير واستفز مشاعرهم.. كل ما سبق وفي ضوئه اجتمع مجلس إدارة النادي في جلسة طارئة، مساء اليوم، واستعرض كل الأحداث للحفاظ على حقوق النادي المشروعة".






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق